محيي الدين الدرويش

19

اعراب القرآن الكريم وبيانه

اللغة : ( حُرُمٌ ) : جمع حرام . والحرام يستوي فيه المذكر والمؤنث . تقول : هذا رجل حرام ، وهذه امرأة حرام ، فإذا قيل : محرم قيل للمرأة : محرمة ، والإحرام هو الدخول فيه ، يقال : أحرم القوم إذا دخلوا في الشهر الحرام أو في الحرم . فتأويل الكلام لا تقتلوا الصيد وأنتم محرمون بحج أو عمرة . ( عَدْلٍ ) : مثل . ( وَبالَ ) الوبال : بفتح الواو : المكروه والضرر الذي يناله في العاقبة من عمل سوء لثقله عليه ، قال الراغب : الوابل : المطر الثقيل القطر ، ولمراعاة الثقل قيل للأمر الذي يخاف ضرره : وبال ، قال تعالى : « فذاقوا وبال أمرهم » . ويقال : طعام وبيل ، وكلأ وبيل يخاف وباله ، قال تعالى : « فأخذناه أخذا وبيلا » . واستوبلت الأرض : كرهتها خوفا من وبالها . الاعراب : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ) كلام مستأنف مسوق للشروع في بيان ما تنطوي عليه كلمة الاعتداء في الآية السابقة . ولا ناهية ، وتقتلوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، والواو فاعل ، والصيد مفعول به ، وأنتم الواو حالية ، وأنتم مبتدأ ، وحرم خبره ، والجملة حال من فاعل تقتلوا ( وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ) الواو استئنافية ، ومن اسم شرط جازم في محل